6
فصول الدليل : التنوع البيولوجي
 
نشاطات تطبيقيّة | اختبر معلوماتك | سلوكيات شخصية مسؤولة | حقائق وأرقام | نشاطات مدرسيّة نموذجيّة | معلومات عامة | مقدمة
 

 • أهم الأخطار التي تهدد النظم الايكولوجية والتنوع البيولوجي هي: تغير المناخ، الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية، تحويل الأراضي على نطاق واسع إلى الزراعة والتوسع المدُني، التلوث، إدخال أنواع حية غريبة.

 

• ينقرض نحو 175 نوعاً نباتياً وحيوانياً كل يوم. ويتربّص خطر الانقراض بـ25% من أنواع الثدييات، و14% من الطيور، و40% من البرمائيات، و33% من المرجان، و34% من الأشجار الصنوبرية، بحسب «اللائحة الحمراء» للاتحاد الدولي لصون الطبيعة عام 2018. وفي الفترة بين عامي 1970 و2014 انخفض تعداد جماعات أنواع الفقاريات (الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات والأسماك) بنسبة 60% في المتوسط على الصعيد العالمي. وتم توثيق انخفاضات حادة في وفرة الكائنات الملقحة.

 

• في شمال المحيط الأطلسي، انخفضت أعداد الأسماك الكبيرة نحو 70 في المئة خلال العقود الخمسة الماضية نتيجة الصيد الجائر. وخلال 8000 عام، اختفى 45 في المئة من الغابات الأصلية على الأرض، معظمها خلال القرن الماضي. ويختفي نحو 120 ألف كيلومتر مربع من غابات العالم سنوياً نتيجة قطع الأشجار، أي ما يعادل 12 مرة مساحة لبنان.

 

• أكثر من 60 سلالة من الماشية انقرضت منذ عام 2000، وتواجه 20 في المئة من سلالات الحيوانات الداجنة البالغ عددها نحو 6500 سلالة خطر الانقراض.

 

• يتوقع أن يصبح تغير المناخ سبباً رئيسياً لخسارة التنوع البيولوجي مع نهاية هذا القرن، وأن ينقرض 40 في المئة من الأنواع الحية بارتفاع معدل الحرارة درجتين مئويتين فقط.

 

• هناك نحو 380.000 نوع نباتي معروف على الأرض، يساهم أكثر من 25.000 نوع من النحل في تلقيحها. وتشكل هذه الأنواع النباتية أساس جميع السلاسل الغذائية ونحو 50 في المئة من الأدوية الحديثة. غير أن نحو 20% منها مهدد بالانقراض حالياً.

 

• السلاسل الجبلية، المعروفة بـ «أبراج مياه العالم»، تغطي نحو 27 في المئة من السطح البري للأرض، وتُعيل بشكل مباشر 22 في المئة من سكان العالم، وتزوّد أكثر من نصف البشرية باحتياجات المياه العذبة، وتدعم نحو ربع التنوع البيولوجي على اليابسة.

 

• تؤوي الأراضي الجافة وشبه الرطبة نحو 2.5 بليون شخص (نحو ثلث سكان العالم)، وتشمل مناطق هامة لاستيطان نباتي استثنائي، مثل حوض البحر المتوسط الذي يؤوي أكثر من 11.700 نوع نباتي متوطن.

 

• تغطي الجزر نحو 3 في المئة من سطح الأرض، لكنها تؤوي نسبة أكبر كثيراً من التنوع البيولوجي، خصوصاً الأنواع المتوطنة. ومن أصل 724 حالة انقراض حيواني معروف خلال الأعوام الـ400 الأخيرة، كان النصف تقريباً من الأنواع المقيمة في جزر، كذلك 90 في المئة على الأقل من أنواع الطيور التي انقرضت خلال تلك الفترة.

 

• تعتمد سبل عيش 70% من الفقراء اعتماداً مباشراً على موارد الطبيعية. ويعتمد أكثر من 3 بلايين شخص في العالم على التنوع البيولوجي البحري والساحلي لكسب رزقهم، كما يعتمد أكثر من 1.6 بليون شخص على الغابات والمنتجات الغابية، بما في ذلك الشعوب الأصلية والقبلية.

 

• تقدر قيمة التجارة غير المشروعة بالأحياء البرية والمنتجات الحرجية ومصائد الأسماك بين 90 و270 بليون دولار سنوياً.

 

• يعتمد نحو 80 في المئة من سكان العالم على الأدوية التقليدية، التي يأتي نصفها من نباتات استوائية ويعود تاريخ بعضها إلى عام 2600 قبل الميلاد، مثل زيت الأرز والسرو والسوس والمر والخشخاش، وهي ما زالت تستعمل حتى اليوم.

 

• خسارة التنوع البيولوجي نكسة للزراعة التي يعمل فيها نحو ربع سكان العالم. ويؤدي زوال الغابات في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية إلى انخفاض هطول الأمطار الإقليمية، كما تُفقد التربة في أنحاء العالم بوتيرة أسرع 13 إلى 18 مرة من تكوّنها. والتنوع مهم في ظروف تغير المناخ. فالأقارب البرية لمحاصيل مثل الشعير والذرة والشوفان والبطاطا والرز والقمح تزرع بشكل متزايد، لأنها تقاوم تغيرات بيئية مثل الأمراض والجفاف والحر والملوحة.

 

• لدى معظم بلدان العالم مناطق محمية، وهناك أكثر من 100.000 موقع محمي حول العالم، تغطي أقل من 15 في المئة من الموائل على اليابسة وأقل من 16% من المناطق الساحلية والبحرية الواقعة ضمن نطاق السيادة الوطنية للبلدان.

 

• يتمتع العالم العربي بتنوع بيولوجي فريد، من الصحارى القاحلة في المشرق والمغرب إلى السواحل والجبال والمناطق المعتدلة في حوض البحر المتوسط. أغنى البلدان العربية في تنوع النبات هي لبنان وسورية ومصر والمغرب والسودان والصومال والجزائر وتونس، وأفقرها البحرين والكويت وقطر. 

 

• نحو 1100 نوع من النباتات والحيوانات في المنطقة العربية مهددة بالانقراض. وسيزيد تغير المناخ الوضع سوءاً، إذ يتوقع انقراض نحو 40% من الأنواع الحية بارتفاع معدل الحرارة درجتين مئويتين. فأرز لبنان، على سبيل المثال، مهدد نتيجة تكاثر الحشرات التي تغزوه وانتقال نباتات منافسة إلى مواقعه العالية بسبب ارتفاع درجات الحرارة. وسيؤثر تغير المناخ على الأنواع الحية في جبال اليمن وعُمان وسواهما. وهناك 250 نوعاً متوطناً مهدداً بالانقراض في جزيرة سقطرى اليمنية، و46 في المئة من جميع الأنواع المتوطنة في عُمان مهددة بالانقراض، وكذلك 20 ألف كيلومتر مربع من مناطق الشعاب المرجانية على سواحل البحر الأحمر والخليج.

 

• انقرض المها العربي في البرية، لكن تم الحفاظ على بعض منه عن طريق استيلاده في محميات طبيعية في الإمارات والسعودية وعُمان والأردن. وانخفضت أعداد النمر العربي بشكل حاد في شبه الجزيرة العربية نتيجة الصيد وفقدان الموائل الطبيعية، وبات مصنفاً ضمن الحيوانات المعرضة للانقراض بشكل حرج، وما زالت هناك بضع مجموعات صغيرة في عُمان واليمن والإمارات والسعودية يقل تعدادها عن 200 نمر تُبذل جهود لحمايتها.

 

• غابات المنغروف، التي تنمو على السواحل العربية، تحمي الخطوط الساحلية من التآكل والشعاب المرجانية من اجتياح الطمي، وتعمل كحاضنات لتنوع من الأسماك والقواقع. لكنها تتناقص بسبب تحويلها إلى مزارع بحرية، ومشاريع التنمية العمرانية والسكنية والسياحية العشوائية.

 

• الأنواع المتوطنة في أحواض الأنهار مثل النيل ودجلة والفرات واليرموك وأهوار العراق، المتدهورة أساساً بسبب سوء إدارة المياه والتنمية العشوائية، مهددة بالانقراض مع تفاقم النقص في تدفق المياه بسبب تغير المناخ.

 

• أصبحت النباتات الطبية نادرة بسبب تدمير مواطنها نتيجة التغييرات في استخدام الأراضي والاقتلاع المفرط.

 

• تؤثر خسارة التنوع البيولوجي بشكل مباشر على نوعية وكمية خدمات النظم الإيكولوجية، ومنها: امتصاص ثاني أوكسيد الكربون وتخزينه وتخفيف تأثيرات تغير المناخ، توفير مكونات المنتجات الصيدلانية والبيوكيميائية والصناعية، تحليل النفايات وإزالة سمية التلوث، تخصيب التربة والحفاظ عليها، مكافحة الآفات والأمراض الزراعية، إنتاج الغذاء والخشب والألياف، النشاطات السياحية.

 

• فُتح باب التوقيع على اتفاقية التنوع البيولوجي خلال قمة الأرض في ريو دي جانيرو، في 5 حزيران (يونيو) 1992، ودخلت حيز التنفيذ في 29 كانون الأول (ديسمبر) 1993.

 

• 22 أيار (مايو) هو اليوم العالمي للتنوع البيولوجي.

 

 

 

مصادر: تقريرا المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) «البيئة العربية: تحديات المستقبل» و«أثر تغيّر المناخ على البلدان العربية»؛ «اللائحة الحمراء 2018» للاتحاد الدولي لصون الطبيعةIUCN تقرير «توقعات البيئة العالمية» السادسGEO-6

 

 

حشرات الغابات في لبنان 

  

شهد لبنان في الفترة الأخيرة حالتين من استفحال حشرات الغابات بفعل تغير المناخ. ففي عامي 2009 و2010 حلت دودة الصندل في المرتبة الأولى من حيث حجم الإصابة ونطاق الانتشار. ودودة الصندل، أو جادوب الصنوبر، هي الطور اليرقي لفراشة تصيب أشجار الصنوبر البري في مساحات واسعة من بلدان البحر المتوسط وأجزاء من جنوب أوروبا. ويقع النطاق الجغرافي لهذه الحشرة ضمن حدود ضيقة من خطوط العرض والارتفاع عن سطح البحر. ومن ميزاتها أنها لا تدخل في فترة سبات خلال فصل الشتاء، وبالتالي تشكل نموذجاً جيداً لمراقبة تأثير تغير المناخ على نموها وانتشارها.

  

ما حدث في لبنان أن شتاء 2009 و2010 لم يكن بارداً، بل كان الأقل برودة في التاريخ المسجّل. ولهذا السبب انتشرت دودة الصندل في أنحاء البلاد، خصوصاً في الأماكن المتوسطة الارتفاع، وسجلت إصابات كبيرة في أماكن لم يُعهد وجودها فيها على ارتفاعات تترواح بين 1000 و1500 متر فوق سطح البحر. ورافق هذا التوسع في الانتشار تبديل في العائل النباتي. ففي بعض الأماكن وُجدت الحشرة على الصنوبر المثمر، وفي المناطق المرتفعة من الشوف أصابت بعض أشجار الأرز. ولم ينحصر تفشي دودة الصندل في لبنان، فخلال السنوات الماضية أدى الاحتباس الحراري إلى انتشارها في مناطق من القارة الأوروبية لم تُعهد من قبل، مثل فرنسا. 

 

استفحـال حشـرة براعـم الأرز المنشـاريـة (سيفالسيا) في لبنان هو مثال آخر على ما يمكن أن يحدث عندما تكون المعطيات المناخية ملائمة، بحيث تؤثر على دخول الحشرة أو عدم دخولها في سبات. وقد أصيبت خلال الفترة 1996- 2003 نسبة 70 في المئة من مساحة غابة أرز تنورين وحدث الجبة، كما سجلت في غابة أرز بشري إصابات مختلفة تراوحت بين الشديدة والخفيفة. وكانت معظم حشرات السيفالسيا في دورة حياة سنوية واحدة، وتكاثرت بشكل هائل مسببة إصابات متكررة لأشجار الأرز ومُجهزة على المئات منها.

 

وهذه الحشرة متخصصة بنوع من الأشجار ومستوطنة في أماكن جغرافية محددة، بحيث أن تفشيها أمر نادر. وهي ذات خصوبة منخفضة، إذ أن كمية البيض التي تضعها الأنثى لا تتعدى 100 بيضة. وتتميز بفترة سبات قد تمتد عدة سنين، عندما تكون معدلات الحرارة منخفضة خلال مرحلة تحول اليرقة إلى عذراء أو خلال مرحلة التشرنق.  

 

وأظهر تحليل المناخ في لبنان أسباب التغير في دورة حياة الحشرة، فالسنوات التي حصل فيها الاستفحال هي التي تخللها طقس حار وجاف في فترة تغذية اليرقات على الأشجار. وتزامن ظهورها تماماً مع ظهور البراعم الورقية الجديدة، ما سهّل وضع البيض، خصوصاً أن أنثى السيفالسيا لا تبيض إلا على البراعم الورقية الجديدة. وهناك قلق من أن يؤدي استمرار ارتفاع درجات الحرارة وازدياد فترات الجفاف إلى تحول السيفالسيا بمعظمها إلى دورة سنوية واحدة وتكاثرها في السنين المقبلة.

 

(من مقال للدكتور نبيل نمر، الباحث في علم حشرات الغابات، مجلة «البيئة والتنمية»، حزيران/يونيو 2010)

 

أرز لبنان

 

اتخذ لبنان الشجرة رمزاً له، إذ ثبَّت الأرزة الخضراء على علمه الوطني. وان دلّ هذا على شيء فإنما يدل على أهمية الغابات التي كانت تغطيه على امتداد التاريخ، حتى قيل إنه كان بإمكان سنجاب أن يعبر جبال لبنان من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال قفزاً من شجرة إلى أخرى من دون أن يطأ الأرض.

 

وتشير التقارير القديمة إلى أن غابات الأرز الوارفة كانت تكسو جبال لبنان، لكن الغزاة وتجار الخشب قطعوا تلك الأشجار مخلفين جبالاً جرداء. وقد بدأ قطع شجر الأرز قرابة العام 3000 قبل الميلاد، والبقية القليلة تهددها الآفات وتغيّر المناخ. وتغطي الغابات في لبنان اليوم نحو 13 في المئة من أراضيه، بعدما كانت في مطلع السبعينات تغطي نحو 16 في المئة.

 

 
نشاطات مدرسية
إختبر معلوماتك
افلام
وثائقية
بوستر
للطباعة
إختبارات بيئية
         
  © Afed-ecoschool 2012 By Activeweb ME