8
فصول الدليل : الزراعة
 
نشاطات تطبيقيّة | اختبر معلوماتك | سلوكيات شخصية مسؤولة | حقائق وأرقام | نشاطات مدرسيّة نموذجيّة | معلومات عامة | مقدمة
 

• تستهلك الزراعة الكمية الكبرى من المياه، نحو 70% عالمياً و85% في المنطقة العربية.

 

• تروي مياه الأمطار نحو 80% من الأراضي المزروعة في العالم. وتنتج هذه الأراضي البعلية 60% من الغذاء العالمي.

 

• ارتفع استهلاك الأسمدة سنوياً في منطقة الشرق الأوسط من 1.5 مليون طن عام 1970 الى أكثر من 6 ملايين طن حالياً. وقد أظهرت بيانات البنك الدولي أنه فيما يبلغ المعدل العالمي لاستخدام الأسمدة 140 كيلوغراماً للهكتار، بلغ المعدل في المنطقة العربية 68 كيلوغراماً للهكتار بحسب بيانات 2016. وتستعمل كل من قطر والإمارات ومصر أعلى المعدلات (أكثر من 650 كيلوغراماً من الأسمدة للهكتار)، تليها عُمان (468 كيلوغراماً للهكتار) ولبنان (331 كيلوغراماً للهكتار). لكن بلداناً أخرى مثل السودان واليمن وموريتانيا تستعمل معدلات منخفضة جداً من الأسمدة (20 كيلوغراماً للهكتار) بسبب فقر مزارعيها.

 

• يقدر استخدام المبيدات في العالم بنحو 3 ملايين طن سنوياً، تبلغ قيمتها نحو 40 بليون دولار. ويستخدم نحو 85% من المبيدات لأغراض الزراعة، و15% للأغراض الصحية. ويصاب نحو 13% من المزارعين في العالم بأعراض التسمم كل عام نتيجة استخدام المبيدات.

 

• لا ينفع غسل الخضار والفاكهة أو إزالة قشورها الخارجية في التخلص من كل بقايا المبيدات، فهي تلوثها من الداخل أيضاً. ومن الخضار والفاكهة الأكثر امتصاصاً للمبيدات: السبانخ والفلفل الأخضر والخس والبطاطا والفريز (فراولة) والإجاص والعنب والكرز.

 

• اكتسبت بعض الآفات الزراعية مناعة ضد بعض المبيدات، فقامت شركات بتصنيع مبيدات أكثر سمّية وفتكاً لمكافحتها، مما أدى الى زيادة حدة الآثار الصحية والبيئية المصاحبة لاستخدامها.

 

• يتم تعديل بعض النباتات وراثياً لتحسين مقاومتها للآفات أو لزيادة قدرتها على تحمل مبيدات الأعشاب أو أحوال الطقس القاسية. ويسود الأوساط الصحية جدل حاد حول سلامة هذه المحاصيل بالنسبة للانسان. المنتجات المعدلة وراثياً الأكثر شيوعاً في العالم هي زيوت الذرة والصويا والكانولا وبزر القطن. لكن بدأت زراعة المزيد من المحاصيل المعدلة وراثياً، مثل البابايا والبندورة (الطماطم) والبطاطا والكوسى.

 

• يتزايد في العالم اعتماد الزراعة العضوية، التي تتجنب الأسمدة والمبيدات الكيميائية والمحاصيل المعدلة وراثياً.

 

• يبلغ متوسط الحصة السنوية للفرد العربي من المياه المتجددة أقل من 850 متراً مكعباً، مقارنة بمتوسط عالمي يتجاوز 6000 م3. ويصنف 13 بلداً عربياً في خانة ندرة المياه الحادة بموارد مائية تقل عن 500 م3 للفرد.

 

• يستورد العرب نحو نصف حاجتهم من المواد الغذائية. وقد بلغت قيمة الواردات الغذائية للبلدان العربية 56 بليون دولار عام 2011، ويتوقع أن تقفز إلى 150 بليون دولار سنة 2050. وشكلت الحبوب نحو 63% من المجموع.

 

• متوسط إنتاجية الحبوب في البلدان العربية الرئيسية الخمسة المنتجة للحبوب (الجزائر، العراق، المغرب، السودان، سورية) 1133 كيلوغراماً للهكتار، مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 3619 كيلوغراماً للهكتار. ومصر استثناء: 7269 كيلوغراماً للهكتار.

 

• بلغت خسائر الحبوب في البلدان العربية ما بعد الحصاد وخلال النقل والتخزين نحو 4 بلايين دولار بأسعار 2011. وهذا يعادل قيمة 40% من القمح المنتج في البلدان العربية، أو كمية القمح المستوردة لأربعة أشهر.

 

• كفاءة الري هي أقل من 46% في 19 بلداً عربياً. ومن شأن رفع هذه النسبة إلى المعدل العالمي البالغ 70% أن يوفر 50 بليون متر مكعب من المياه سنوياً، ما يكفي لإنتاج 30 مليون طن من الحبوب توازي 45% من الحبوب المستوردة.

 

• نحو 48% من أصل 14 بليون متر مكعب من مياه الصرف تعالج سنوياً في المنطقة العربية. وتراوح كمية مياه الصرف المعالجة المستخدمة في الري بين 9% و37% فقط في بلدان المنطقة.

 

• البلدان العربية، كمجموعة، مكتفية ذاتياً بالأسماك، لكنها تستورد 25% من اللحوم الحمراء. لذا يجب زيادة إنتاج واستهلاك الأسماك والدواجن بدلاً من المواشي، والتحول إلى محاصيل تتطلب مياهاً أقل وتوفر قيمة غذائية أعلى. وهذا يستدعي تبديلاً في أنماط استهلاك الغذاء.

 

• من أصل نحو 380 مليون نسمة في المنطقة العربية، يعيش نحو 200 مليون في المدن، يعمل 6% منهم في الزراعة الحضرية التي تمثل مصدراً مهماً للدخل والغذاء، خصوصاً للفقراء. وما زالت هناك مساحات كبيرة من الأراضي الخصبة غير المبنية داخل المدن وحولها، يمكن إذا زرعت أن توفر مصدراً هاماً للدخل وفرص العمل.

 

• أطباق الحشرات غير رائجة على موائد البلدان العربية والغربية، لكن نحو بليونين من الناس يأكلونها في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية. وهناك نحو 2000 نوع من الحشرات التي تؤكل في تلك المناطق، خصوصاً الجراد والجنادب والخنافس والنحل والدبابير والصراصير والنمل واليرق. وقد أطلقت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) عام 2013 برنامجاً لتشجيع تربية الحشرات على نطاق واسع وبطريقة مربحة ومراعية للبيئة، بهدف مكافحة الجوع في البلدان النامية. وأوضحت المنظمة أن الحشرات “غنية بالبروتين والمعادن وتتمتع بمعدلات نمو وتكاثر مرتفعة ولها تأثير بسيط على البيئة طوال فترة حياتها”، وهي فعالة جداً في تحويل الغذاء إلى “لحم”.

 

• يهدر العالم 1.3 بليون طن من الطعام سنوياً، أي ثلث الإنتاج الغذائي العالمي، ما يكفي لإطعام جياع العالم الذين يزيد عددهم على 800 مليون. وهكذا يهدر العالم نحو 550 بليون متر مكعب من المياه لإنتاج محاصيل لا تؤكل. كما ينطلق نحو 3.3 بليون طن من غاز الميثان من النفايات الغذائية التي تطرح في المطامر، وهو أقوى 23 مرة من غاز ثاني أوكسيد الكربون في التسبب بالاحتباس الحراري وتغيّر المناخ.

 

مصادر: تقارير المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) “البيئة العربية: تحديات المستقبل”، “الأمن الغذائي”، “الاستهلاك المستدام”؛ تقرير “توقعات البيئة العالمية” السادس GEO--6

 

 
نشاطات مدرسية
إختبر معلوماتك
افلام
وثائقية
بوستر
للطباعة
إختبارات بيئية
         
  © Afed-ecoschool 2012 By Activeweb ME